أثر يُقاس بالتغيير

في إيلاف، نقيس نجاحنا من خلال التغيير الحقيقي في حياة المستفيدة، ونعمل على تحقيق أثر مستدام يساعدها على بناء حياة أكثر استقرارًا وثقة.

أثر يقاس بالتغيير

إيلاف في أرقام

كل رقم هنا خلفه قصة نجاح، ومع إيلاف الأرقام تكبر لأن الأثر يكبر.

مستفيدة
0 +
مشروع مدعوم
0 +
متطوع ومتطوعة
0 +
برنامج تدريبي
0 +
أثرنا في كل مجال

أثرنا في كل مجال

البرنامج الإغاثي

مبادرة إنسانية دائمة لتأمين كسوة الفصول والأعياد للنزيلات والمفرج عنهن، نجحت في تخفيف الأعباء المعيشية عن 160 مستفيدة، مما يعزز لديهن الشعور بالكرامة والاحتواء المجتمعي.

التوعية الصحية

منظومة تثقيفية شاملة تغطي مجالات الصحة النفسية والجسدية والوقائية، تهدف لرفع الوعي الصحي لدى النزيلات وتغيير سلوكياتهن نحو نمط حياة أكثر جودة وأماناً.

تأهيل العاملين مع النزيلات

برنامج يهدف لرفع كفاءة الكوادر العسكرية والمدنية في التعامل مع النزيلات عبر تزويدهم بمهارات الدعم النفسي والسلوكي وإدارة ضغوط العمل، مما يضمن تحسين جودة برامج التأهيل والإرشاد المقدمة داخل السجون وبناء بيئة إصلاحية مهنية.

البرامج القانونية

مبادرة تخصصية تهدف لنشر الوعي الحقوقي لـ 260 مستفيدة من النزيلات والمفرج عنهن حول قوانين المحاكم والجرائم الإلكترونية، مما يمنحهن حماية قانونية وبداية آمنة تعزز من فرصهن في إعادة الاندماج المجتمعي وتجنب المشكلات الناتجة عن عدم الفهم القانوني.

برنامج حرفة

تمكين 50 مفرج عنها من مهارات مهنية وفنية متنوعة تتوافق مع متطلبات سوق العمل الحر، مما يسهم في تحويلهن إلى طاقات منتجة قادرة على تحقيق الاستقلال المالي وإعادة الاندماج في المجتمع بثقة واستقرار.

البرامج الافتراضية (عن بعد)

منصة معرفية رقمية مكنت 300 مستفيدة من المفرج عنهن والمجتمع من الوصول لبرامج أسرية وقانونية ودينية متكاملة، مما ساهم في رفع الوعي وتجاوز العوائق الجغرافية لدعم التطوير الشخصي والمهني.

500x664pxقصه

قصص تُلهم التغيير

كنت أعيش حالة من القلق والحيرة، أقف أمام أبواب المجتمع بقلبٍ مثقل وخوفٍ من المجهول، لكن مع إيلاف بدأت حياتي من جديد. انطلقت رحلتي من جلسات اكتشاف الذات التي أعادت لي ثقتي، ثم تسلحت بالوعي عبر البرامج القانونية التي منحتني الأمان المعرفي. ومن خلال برنامج حرفة، تحولت طاقاتي إلى إبداع ملموس في سوق العمل، ليأتي برنامج الاستقلال الماليويضعني على أولى خطوات النجاح المهني. اليوم، أنا لا أملك مهنة فحسب، بل أملك كياناً مستقلاً ووعياً عميقاً بحقوقي وذاتي. بفضل الله ثم احتواء إيلاف، غادرت عتمة الانتظار لأصنع أثري الخاص كعضو فاعل ومؤثر في مجتمعي.

gemini generated image qq6t79qq6t79qq6t
Scroll to Top